نثار الأيك

”سكون الدجى وجلال الغرام
جناحان للشاعر الأعزل“
سهرنا وسيّان مابيننا
أنا أختها وهي في مكحلي
تعالَي ننادمُ ليل الهوى
وننشق ما وردنا المخملي
تباريح وجدٍ وليل ٍمهيب
وآهٌ بها خافقي ممتلي
أُدثر قلبك دفء اللقاء
برمشي أباريك لاتخجلي
نعود بضحكاتنا للوراء
لعهد طفولتنا الأولي
وتصغي بسمعك نغم الخلود
تناثر في الأيكِ كالسلسلِ
بألحانِ عزفٍ وبحة ِ صوت
أساريرُ صمتٍ وشيءٌ جلي
ونعرج بالحب نحو السماء
لصومعة العالمِ الأجملِ
ومن قال بي لجةٌ من ليال؟
تساءل كما شئتَ ياعاذلي
ومَن مددٌ يستغيث السنا؟
ليجلو لنا عن لثام الولي
ومن ضوّع الليل مسكاً كنور
ومن ذلك المستهام ال «علي»؟












