آخر تحديث: 8 / 5 / 2026م - 2:42 م

بعيداً عن سجن الغلاف الجوي.. الفلكي الأمرد يبحر بجمهور الدمام في أسرار الفضاء

جهات الإخبارية تصوير: حسن الخلف - الدمام

استعرض الخبير الفلكي عباس الأمرد المحطات التاريخية لاستكشاف الفضاء وتطور ثورة المناظير، وذلك خلال محاضرة علمية حملت عنوان ”الإنسان والفلك“، استضافتها الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالدمام.

وأوضح الأمرد، وهو عضو في جمعية الفلك بالقطيف، أن علاقة البشرية بالفضاء بدأت منذ العصر الحجري كأداة للبقاء وتحديد مواسم الزراعة والصيد لدى الحضارات القديمة كالمصرية والبابلية واليونانية.

وسلط الباحث والمختص في تشغيل التلسكوبات، الضوء على الدور المحوري للحضارة العربية الإسلامية في إحداث ثورة علمية نقلت الفلك من مجرد رصد فطري إلى منهج رياضي وعلمي دقيق.

وأكد المحاضر أن الإسهامات العربية تجلت في تصحيح النظريات القديمة، مشيراً إلى أن الأثر الممتد لتلك الحقبة لا يزال حاضراً باحتفاظ أغلب النجوم بأسمائها العربية في الأوساط العلمية العالمية حتى اليوم.

وتطرق مؤسس نادي ”الكوكبات“ للتصوير الفلكي، إلى ثورة المناظير ودور التلسكوبات الحديثة في تحرير العلماء من قيود الرصد داخل سجن الغلاف الجوي، مما فتح آفاقاً واسعة لغزو الكواكب واستكشاف الكون الممتد.

وأشاد الأمرد بجهود الكفاءات الوطنية من المحترفين والهواة في نشر المعرفة الفلكية داخل المملكة، مشدداً على أهمية دور الأندية والجمعيات المتخصصة في ترسيخ هذا العلم.

وجاءت هذه المحاضرة ضمن فعاليات معرض ”الكون في أبهى صورة“، الذي ينظمه نادي الكوكبات للتصوير الفلكي برعاية ”ميموريا“، حيث يشهد الحدث إقبالاً واسعاً من المهتمين للتعرف على أسرار الفضاء.