آخر تحديث: 7 / 5 / 2026م - 2:42 م

140 مليار ريال حجم السوق العقاري بالشرقية.. و 2.5 مليار دولار القيمة المتوقعة للمنصات الرقمية

جهات الإخبارية

- 8 ملايين صفقة و 100 ألف رخصة وساطة.. كيف رسم معرض ”سيريدو 2026“ خارطة العقار

كشفت بيانات اقتصادية استُعرضت خلال اختتام أعمال النسخة الرابعة من المعرض السعودي للتطوير والتمليك العقاري ”سيريدو 2026“ بمدينة الدمام، عن توقعات بوصول حجم قطاع التطوير العقاري في المملكة إلى ما بين 700 مليار وتريليون ريال بحلول عام 2030.

وأوضحت المؤشرات أن القطاع سيسجل معدلات نمو سنوية تتراوح بين 7% و 10% للفترة الممتدة حتى 2030، حيث ستتوزع الاستثمارات لتستحوذ المشاريع السكنية على 45% منها، تليها التجارية بنسبة 25%، ثم قطاعات الضيافة والسياحة والترفيه بـ 20%، وصولاً إلى 10% للقطاع الصناعي واللوجستي، في حين بلغت الاستثمارات الفعلية 400 مليار ريال خلال عام 2024.

وفي سياق متصل، بيّن الخبير العقاري أحمد الفقيه، خلال ورشة عمل حملت عنوان ”مميزات الوسيط العقاري الناجح“، أن إجمالي قيمة الصفقات المنفذة عبر نظام الوساطة العقارية لامس 1.2 تريليون ريال خلال الفترة من 2023 حتى 2025.

وأضاف الفقيه أن عدد الصفقات تخطى حاجز الثمانية ملايين صفقة في الفترة ذاتها، لافتاً إلى أن رخص الوسطاء العقاريين المعتمدة تجاوزت حالياً 100 ألف رخصة، استحوذ الأفراد على 65% منها مقابل 35% للمنشآت.

وأكد أن حجم سوق الوساطة العقارية كحد أدنى لن يقل عن 15 مليار ريال للسنوات الثلاث الماضية، مشيراً إلى أن إجمالي التداولات المرتبطة بالوساطة بلغ وحدها 167 مليار ريال خلال النصف الأول من العام 2025.

وتطرق الخبير العقاري إلى التحول الرقمي المتسارع الذي يشهده القطاع مدعوماً بالتطور التقني للمملكة، مبيناً بروز 75 منصة عقارية مرخصة محلياً قادرة على المنافسة العالمية، مع توقعات بقفزة في قيمتها السوقية لتصل إلى 2.5 مليار دولار بحلول 2030، ومشيراً إلى رصد 685 ألف إعلان عقاري مرخص بين عامي 2023 و 2025.

واستعرضت جلسات المعرض مؤشرات نمو أعداد الوسطاء بنسبة تجاوزت 87% خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، لتتصدر السعودية حجم الأصول العقارية على المستوى العربي إلى جانب الأسواق في مصر والمغرب.

وخلص المعرض إلى أن الحجم الإجمالي للقطاع العقاري في المملكة يتجاوز 750 مليار ريال، تبرز فيه المنطقة الشرقية كمركز ثقل استراتيجي بحجم سوق يتخطى 140 مليار ريال، مستفيدة من موقعها الجغرافي وقدرتها العالية على استقطاب الاستثمارات النوعية.