آخر تحديث: 7 / 5 / 2026م - 2:42 م

«آل غنام» يوظف «الواقع الافتراضي» لتخفيف آلام خشونة الركبة

جهات الإخبارية

سجل الباحث مهدي حسن آل غنام، إنجازاً طبياً جديداً بإثبات الفعالية العلاجية لتقنيات الواقع الافتراضي في تخفيف آلام مرضى التهاب مفاصل الركبة، مقدماً خياراً تأهيلياً مبتكراً لرفع كفاءة القوة العضلية دون تدخلات دوائية أو جراحية.

وكشف آل غنام، طالب الامتياز في كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، عن تفاصيل دراسته خلال استعراضه لملصق بحثي ضمن فعاليات الملتقى الطبي الذي نظمته جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن.

وأوضح أن الدراسة ركزت على قياس تأثير الواقع الافتراضي في تشتيت الانتباه عن الألم أثناء أداء تمارين الثبات على الحائط، وفق منهجية الاختيار العشوائي للمرضى.

وبيّن الباحث أن التدخل التقني أسهم بشكل مباشر ومثبت في مضاعفة قدرة التحمل، وإطالة المدة الزمنية لأداء التمارين التأهيلية الصعبة.

واستند آل غنام في إثباتاته العلمية إلى قراءات دقيقة من أجهزة التخطيط العضلي، والتي سجلت تحسناً ملموساً في كفاءة القوة العضلية العصبية للمرضى الخاضعين للتجربة السريرية.

ولفت إلى أن القراءات الحيوية وثقت حدوث تغير إيجابي وتكيف في نمط استجابة وعمل العضلات خلال الجلسات العلاجية.

وأضاف أن هذا التغير التقني يرفع من جودة الأداء الحركي للمريض، ويحد بشكل كبير من الشعور المبكر بالإجهاد والضعف الذي يصاحب عادة المصابين بالتهاب المفاصل.

وأكد آل غنام أن هذا التطبيق يمثل تدخلاً علاجياً آمناً ومستداماً، لافتاً إلى أنه يشكل نقلة نوعية نوعية تضاف لتطوير برامج التأهيل والعلاج الطبيعي.

وأشار إلى أن التقنية تفتح آفاقاً جديدة لتقديم خيارات علاجية غير تقليدية تخفف العبء الدوائي عن المستفيدين وتعزز من استجابتهم الحركية.

وجاء استعراض هذا المنجز البحثي للغنام ضمن فعاليات الملتقى الذي تنظمه كلية الطب البشري في جامعة الاميرة نورة، والذي يسلط الضوء على الأبحاث الطبية المتقدمة والمبتكرة.

وشهد الملتقى استعراض 282 بحثاً طبياً قصيراً، إلى جانب تقديم 22 بحثاً شفهياً وخمسة ملصقات علمية، بهدف الارتقاء بقطاع الرعاية الصحية ومواكبة أحدث التقنيات.