8 سيدات ورجل ينافسون على مقاعد مجلس إدارة ”نسائية العطاء“ بالقطيف
كشفت جمعية العطاء النسائية الأهلية بمحافظة القطيف عن قائمة مرشحيها لمجلس الإدارة الجديد، والتي ضمت تسع كفاءات وطنية تشمل ثماني سيدات ورجلاً واحداً، بهدف قيادة المرحلة التنموية المقبلة بخبرات متنوعة.
ويعكس هذا التشكيل توجهاً جاداً نحو مأسسة العمل غير الربحي وتعزيز استدامته في المنطقة.
وتتنوع خلفيات المرشحين بشكل لافت بين القطاعات الصحية، والمالية، والإدارية، والتقنية.
وأوضحت السير الذاتية تمتع المرشحة زينب علوي آل ماجد بخبرة تمتد لسبعة عشر عاماً في الإدارة والتخطيط بالقطاعين الخاص وغير الربحي.
وتستهدف من خلال برنامجها استكمال التحول الرقمي وتوظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة أهداف الجمعية.
وفي سياق التطوير المؤسسي، يبرز اسم المرشح حسين منصور القطري المتخصص في تحليل البيانات لدعم اتخاذ القرار.
وترافقه المرشحة نعيمة البحارنة التي تسعى لتوظيف خبرتها في المراجعة الداخلية لتطوير السياسات والإجراءات المالية.
وأظهرت القائمة حضوراً قوياً للكفاءات الصحية والعلمية لقيادة المبادرات التوعوية بأسلوب احترافي. إذ قدمت نادرة حمزة الماجد خبرتها الممتدة في إدارة جودة الخدمات الصحية لتفعيل دور المتطوعين وتمكين الأسر.
وبيّنت السجلات ترشح الصيدلانية منار محمد المرهون لتعزيز البرامج الصحية وتطوير المبادرات الخاصة بكبار السن والأطفال.
كما انضمت أريج آل عبدرب النبي لتوظيف تخصصها المخبري في تطبيق معايير الجودة الأكاديمية وقياس الأثر التنموي.
ولفتت التقارير إلى أهمية الحوكمة وتنمية الموارد التي تصدرت البرامج الانتخابية للمرشحين. وتبرز في هذا المسار أميرة حسن المحاسنة التي تركز على تعزيز الشفافية وتطوير الأنظمة المؤسسية.
وأشارت البيانات إلى سعي المرشحة دلال سعيد العوامي لتوسيع نطاق المبادرات المجتمعية عبر مشروع ”الاستهلاك الذكي“ وتحويله لمصدر دخل مستدام.
في حين تستهدف ندى جعفر آل إسماعيل دمج المتقاعدين في العمل التطوعي عبر برامج مستدامة قابلة للقياس.
وتؤكد هذه الترشيحات سعي الجمعية الحثيث لضخ دماء متخصصة قادرة على صناعة الفارق الإيجابي.
وأشار مهتمون بالقطاع غير الربحي إلى أن ”هذا التنوع المهني المتقدم سيضمن تحقيق أثر مجتمعي عميق يلبي تطلعات المستفيدين في المحافظة“.





















