الكي الحراري.. تقنية جديدة تعالج أورام الغدة في نصف ساعة
نجحت مدينة الملك سعود الطبية في إنهاء معاناة مريض بورم في الغدة الدرقية دون تدخل جراحي؛ عبر إدخال تقنية الكي الحراري الحديثة، في إجراء استغرق 30 دقيقة وأتاح مغادرته خلال ساعة.
وأوضحت المدينة، العضو في تجمع الرياض الصحي الأول، أن هذا الإنجاز يعكس التطور الملحوظ في مستوى تقديم الخدمات الطبية التخصصية للمستفيدين.
وبيّنت الإدارة الطبية أن إدخال التقنية الجديدة يهدف بشكل مباشر إلى تحسين جودة الرعاية الصحية، وتسريع وتيرة تعافي المرضى بأقل مضاعفات ممكنة.
وكشف الفريق الطبي عن تفاصيل الحالة الأولى، حيث كان المريض يعاني من ورم كبير تسبب في ضغط شديد على المريء وصعوبة بالغة في البلع.
وأضاف أنه جرى التعامل مع الحالة بدقة متناهية عبر قسم الأشعة التداخلية، باستخدام إبرة دقيقة موجهة بالأشعة لإذابة الورم جذرياً.
ولفت إلى أن الإجراء العلاجي تم بالكامل دون الحاجة إلى إخضاع المريض لأي تخدير عام، أو إبقائه للتنويم داخل أروقة المستشفى.
وأكدت التقارير الطبية أن تقنية الكي الحراري تُعد من أحدث الحلول العلاجية الفعالة، والتي تغني تماماً عن التدخلات الجراحية التقليدية.
وأشارت إلى أن الورم بدأ في التقلص التدريجي الملحوظ خلال الأيام التي تلت الإجراء، ما يعكس الكفاءة العالية للعملية وسرعة استجابة جسد المريض.
من جانبه، أكد قائد الفريق الطبي الدكتور أديب بازهير، أن هذه التقنية المبتكرة تمثل ”نقلة نوعية في علاج أورام الغدة الدرقية“.
وأوضح بازهير أن الفائدة الأكبر تتركز للمرضى الذين يعانون من أعراض ضاغطة ومؤلمة، أو أولئك الذين يفضلون اللجوء إلى خيارات علاجية أقل تدخلاً.
وخلص قائد الفريق الطبي في حديثه إلى أن النتائج الأولية مبشرة جداً، معززةً بذلك التوجه الاستراتيجي نحو توسيع نطاق استخدام التقنيات الحديثة في قطاع الرعاية الصحية.











