9 علامات تكشف الإصابة بالسكري
حذر تقرير صحي عالمي من تسع علامات جسدية صامتة تنذر بتطور مرض السكري من النوع الثاني، مؤكداً أن التدخل المبكر يمثل خط الدفاع الأول للنجاة من مضاعفاته الخطيرة.
وكشف التقرير، المنشور عبر موقع ”Health“ الطبي، أن هذا المرض المزمن لا يداهم الإنسان بغتة، بل يتسلل تدريجياً عبر إشارات جسدية تعكس خللاً واضحاً في تعامل الجسم مع الجلوكوز.
وأوضح المختصون أن كثرة التبول، لاسيما في فترات الليل، تمثل أولى محاولات الجسم اليائسة للتخلص من السكر الزائد المتراكم في مجرى الدم.
وبيّن التقرير أن هذا الفقدان المستمر للسوائل يُدخل المريض في دوامة من العطش الشديد، الذي لا يرتوي إطلاقاً حتى مع الاستهلاك الكبير والمتكرر للماء.
ولفتت المصادر الطبية إلى مفارقة جسدية تتمثل في الشعور المستمر بالجوع رغم تناول الطعام، وذلك بالتزامن اللافت مع فقدان غير مبرر للوزن.
وفسّر الخبراء هذه الحالة بعجز الخلايا التام عن استخدام الجلوكوز لإنتاج الطاقة، مما يجبر الجسم على استنزاف وحرق مخزونه الاستراتيجي من الدهون والعضلات.
وأضاف معدو التقرير أن حرمان الخلايا من طاقتها الأساسية، يترك المصاب فريسة سهلة للإرهاق والتعب المزمن، ويشل قدرته الطبيعية على أداء مهامه اليومية.
وعلى الصعيد الظاهري، أشار التقرير إلى ظهور مشكلات جلدية متعددة كالحكة والالتهابات، مصحوبة بتكوّن بقع داكنة ومخملية تتركز عادة في مناطق الرقبة وما تحت الإبط.
وحذرت الوثيقة الصحية من تأثير الارتفاع المستمر للسكر على الدورة الدموية، والذي يترجمه الجسم في بطء التئام الجروح، والشعور المزعج بوخز وتنميل في الأطراف نتيجة تضرر الأعصاب.
ولم يغفل التقرير الإشارة إلى الاضطرابات البصرية المتمثلة في تشوش الرؤية، والتي تحدث نتيجة للتقلبات الحادة في مستويات سكر الدم.
وأكد التقرير الطبي أن استمرار هذه الأعراض يعكس اضطراباً عميقاً يضرب أنظمة المناعة والأعصاب، مما يضاعف خطر التعرض للعدوى، وخاصة الفطرية منها.
وخلصت التوجيهات الطبية إلى أن التشخيص الحاسم يعتمد كلياً على تحليل السكري الصائم، معتبرة أن ”تجاوز القراءات حاجز 126 ملغ/ديسيلتر في أكثر من اختبار يؤكد الإصابة بشكل قاطع“.
ونبهت الجهات الطبية في ختام تقريرها إلى أن القراءات التي تتأرجح بين 100 و 125 ملغ/ديسيلتر، تضع المريض رسمياً في ”مرحلة ما قبل السكري“، مما يتطلب تدخلاً سريعاً وتعديلاً فورياً لنمط الحياة.











