آخر تحديث: 2 / 5 / 2026م - 2:37 م

«مودة ورحمة» توسّع شراكاتها لتأهيل الزواج والطلاق وتعزيز الاستقرار الأسري

جهات الإخبارية

بحثت جمعية ”مودة ورحمة“ في مقرها بمدينة سيهات يوم الاثنين، آفاق التعاون المشترك مع وفد مجتمعي، لتعزيز مسارات الاستقرار الأسري عبر حزمة برامج نوعية تستهدف المقبلين على الزواج والطلاق.

واستقبل رئيس مجلس إدارة الجمعية يونس آل صليل، والرئيس التنفيذي فؤاد الهزاع، وفداً مجتمعياً ضم الشيخ محمد الصفار، وسالم السالم، ومحمد الهزاع، وعبدالواحد اليوسف.

وعكس هذا اللقاء حضوراً نوعياً واهتماماً مشتركاً بتطوير منظومة العمل الأسري والمجتمعي.

وشهد حفل الاستقبال حضور نخبة من كوادر الجمعية، شملت الأخصائي فؤاد المشيخص، والدكتورة حنان الصفار، والأخصائية نعيمة الحسين، والإدارية زهراء الباشا.

وأكدت هذه المشاركة حرص الجمعية على إشراك طواقمها المتخصصة في رسم ملامح الشراكات المستقبلية.

وكشفت مديرة الشؤون الإدارية هناء المزرع، خلال عرض تعريفي شامل، عن أبرز إنجازات الجمعية ورؤيتها الاستراتيجية.

وأوضحت مسارات البرامج والمبادرات الحيوية التي تقدمها المنظومة في مجال دعم الأسرة وتعزيز أواصرها.

وناقش المجتمعون حزمة من البرامج النوعية، تصدرها برنامج تأهيل المقبلين على الزواج الهادف إلى بناء وعي أسري متين يقي من التصدعات.

كما استعرض اللقاء تفاصيل برنامج تأهيل المقبلين على الطلاق، والذي يركز على إدارة هذه المرحلة الانتقالية بوعي ومسؤولية تامة.

وتطرقت المباحثات إلى أبعاد برنامج ”جودة الحياة“، الذي تتبناه الجمعية ضمن استراتيجيتها المستدامة.

ويستهدف هذا المسار تعزيز الجوانب النفسية والاجتماعية للأفراد، بما ينعكس إيجاباً على استقرار النسيج المجتمعي.

وتأتي هذه الخطوة في سياق حراك دؤوب تقوده الجمعية لتوسيع دائرة شراكاتها المجتمعية الفاعلة.

وتسعى المنظومة من خلال هذه اللقاءات إلى بحث فرص تطوير برامجها الأسرية لتتماشى بدقة مع الاحتياجات الفعلية للمجتمع.

وفي ختام الزيارة، لفت الحضور إلى أهمية استمرار هذه المبادرات الحيوية واللقاءات الدورية. وأكدوا أن هذا التواصل الفاعل يسهم في تبادل الخبرات التراكمية، ويعزز أطر العمل المشترك الرامي لتحقيق الأهداف التنموية الشاملة في المجال الأسري.