آخر تحديث: 28 / 4 / 2026م - 1:55 م

فريق البحث والإنقاذ 4x4 «شكراً من القلب»

أحمد منصور الخرمدي *

إن من أبرز السمات التي نشأنا ونحن نراها ماثلة أمام أعيننا وفي محيط مجتمعنا الصغير وحولنا، هي خدمة المجتمع والتفاني في العمل الخيري والتطوعي وسرعة الأهالي في الاستجابة لأي نداء عادي أو طارئ، والشروع وبكل رحابة صدر واهتمام، بتقديم المساعدة ومد العون حتى في الحالات الصعبة أو الحرجة وفي أصعب الظروف التي تتطلب الجهد والوقت الكبيرين، وبالمشاركة الفعلية في معالجة الحوادث والأخطار بروح العمل الجماعي التطوعي الواحد بوفاء وإخلاص، وبدون أي مقابل غير التماس الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى، جهود جبارة بالتنسيق والتعاون والدعم المباشر مع الجهات المسؤولة والمعنية في أجهزة الدولة حفظها الله.

فرق إنقاذ تطوعية معتمدة ومتخصصة في أرجاء الوطن تقوم بأعمال تطوعية إنسانية برًا وبحرًا وعلى مدار الساعة، ومن مبدأ قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا [المائدة: 32].

فريق الإنقاذ التطوعي 4x4 بمحافظة القطيف - المنطقة الشرقية، من أوائل فرق الإنقاذ بالمملكة، مبادرة أهلية، تطوعية - إنسانية، تأسست منذ ما يزيد عن «10» عشر سنوات، معلنة منذ ساعة البداية عن توفير الخدمة الفورية، للمتعطلين على الطرقات، والعالقين في الطين والرمال، وفي البحث عن المفقودين وعمليات الإنقاذ العاجلة، وفي أصعب الأوقات والظروف، خدمة مجانية، بالتعاون مع الجهات الأمنية الرسمية والإعلام المحلي المرخص، وبالمساندة والتعاون من أطياف المجتمع.

4x4 فريق الإنقاذ بالمحافظة، يتكون من مجموعة مؤهلة من ذوي الخبرة في مجال البحث والإنقاذ وبتجهيزات فعالة وبكل صدق وإخلاص، يترأس الفريق الكابتن المعروف الأستاذ خالد الفرج «أبو أحمد» وبمشاركة مسؤول العلاقات العامة والإعلام بالفريق الإعلامي المتميز الأستاذ محمد البدر، والأخوة من الكوادر والنجوم المثابرة والفعالة.

إننا ومن منطلق المشاركة المجتمعية، لا يسعنا إلا أن نقدم كل الشكر والتقدير والامتنان الكبير لهؤلاء الرجال أبناء الوطن الكبير لكل من يشاركهم من الأهالي الكرام، في هذا العمل الإنساني، وعلى ما يقومون به ويبذلوه من أعمال إنسانية نبيلة في خدمة وطنهم ومجتمعهم، بكل جهد وتفاٍن، ساهرين الليالي من دون ملل أو كلل، لا يهدأ لهم بال ولا يبقون في سكون حتى تتم عملية البحث وإنهاء المهمة بنجاح وعلى أكمل وجه، وبكل اهتمام وحرص للعثور على المفقودين من الرجال والنساء والأطفال والمسنين، وعلى أتم الجاهزية والاستعداد للقيام بهذا الواجب الوطني التطوعي والإنساني في المحافظة أو أي مكان، تحت سقف واحد وخيمة واحدة، حب الوطن والانتماء لأرضه والولاء والطاعة لقيادته الحكيمة - رعاها الله - وتلبية النداء الفوري من أي جهة كانت، ونختم بقول الحق الله عز وجل:

قال تعالى: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ [البقرة: 110].

وقوله تعالى: ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا [الكهف: 30].

وقوله سبحانه وتعالى: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ [التوبة: 105].