آخر تحديث: 28 / 4 / 2026م - 1:55 م

كنة الثريا تودع الربيع.. و 39 يوماً تفصلنا عن لهيب القيظ

جهات الإخبارية

كشف خبير الطقس والمناخ عبدالعزيز الحصيني عن بدء موسم ”كنة الثريا“ غداً الأربعاء 29 أبريل، ليدشن مرحلة مناخية انتقالية حاسمة تستمر 39 يوماً، وتمهد لدخول فصل الصيف الفعلي بتقلبات جوية حادة.

وبيّن الحصيني أن هذا الموسم، الممتد حتى السادس من يونيو المقبل، يمثل حداً فاصلاً بين الصيف ذي الحرارة المعتدلة وبداية القيظ الشديد.

وأشار إلى أن هذه المرحلة تنقل الأجواء تدريجياً من الربيع إلى الصيف، في تدرج طبيعي يراعي تكيف الإنسان والحيوان والنبات مع تغيرات الحرارة.

وحول التأثيرات المباشرة للموسم، حذر خبير المناخ من طبيعة الأجواء المتوقعة، حيث تشهد هطولات توصف ظاهرياً بالصيفية رغم كونها ربيعية الأصل.

وأوضح أن هذه الأمطار تتميز بغزارتها وتترافق مع عواصف رعدية بطيئة الحركة، تسبقها عادة رياح نشطة تثير الأتربة والغبار.

وفي تفسيره للتسمية الفلكية، لفت الحصيني إلى أن العرب ربطت الموسم باختفاء نجوم الثريا عن الأنظار جهة الغرب نتيجة وهج الشمس.

وأضاف أن الثريا عبارة عن عنقود نجمي لا يُرى منه بالعين المجردة سوى ستة نجوم، بينما يتطلب رصد النجم السابع حدة بصر استثنائية.

وأكد أن ”كنة الثريا“ تعد امتداداً لمواسم السرايات أو ”المراويح“ كما تُعرف قديماً، وتتوزع على ثلاث منازل قمرية هي الرشاء، والشرطان، والبطين، بواقع 13 يوماً لكل منزلة.

واختتم الحصيني تصريحه بالإشارة إلى أن هذه المواسم تُثبت براعة الرصد الفلكي الموروث، قائلاً: ”تعكس هذه المواسم دقة الملاحظة لدى العرب قديماً في رصد الظواهر الفلكية والمناخية“، داعياً الجمهور إلى الاستفادة من هذه المؤشرات للاستعداد المبكر للتغيرات الجوية.