يمزق طبلة الأذن ويفجر الأوعية.. ماذا يحدث لجسمك عند كتم العطس؟
حذر استشاري أمراض السرطان الدكتور فهد الخضيري من العواقب الصحية الخطيرة الناتجة عن كتم العطس، مؤكداً أن هذه الممارسة الخاطئة قد تتسبب في مضاعفات بالغة نتيجة الارتداد المفاجئ لضغط الهواء داخل الجسم.
وأوضح الاستشاري الطبي أن العطس يمثل آلية دفاعية فسيولوجية لطرد الميكروبات والجسيمات المهيجة، مشيراً إلى أن كتمه يعكس مسار الضغط نحو الداخل، مما يلحق أضراراً مباشرة بالأذن والعين والجهاز التنفسي.
وبيّن الخضيري أن أبرز المضاعفات تتمثل في تمزق طبلة الأذن نتيجة اندفاع الهواء بقوة نحو القناة السمعية، وتلف الأوعية الدموية الدقيقة في العين والأنف، محذراً من امتداد التأثير في حالات نادرة إلى الدماغ إثر الارتفاع الحاد في ضغط الدم.
وكشف عن احتمالية ارتداد المخاط والبكتيريا إلى الجيوب الأنفية والأذن الوسطى مسبباً التهابات حادة، لافتاً إلى تسجيل حالات طبية نادرة تعرضت لتمزق في الحلق أو إجهاد بالغ في القفص الصدري والحجاب الحاجز.
ودحض المعتقد الشائع بتوقف عضلة القلب أثناء العطاس مؤكداً أنه ”غير صحيح علمياً“، مبيناً في الوقت ذاته أن الضغط الداخلي قد يسبب للمريض صداعاً مؤقتاً وشعوراً بالدوار وألماً في الصدر.
ولفت الدكتور الخضيري إلى أن سرعة اندفاع هواء العطسة تتراوح في المتوسط بين 160 إلى 300 كيلومتر في الساعة، محملة برذاذ قادر على نشر الجراثيم لمسافات تتجاوز عدة أمتار.
واختتم توصياته بالتشديد على ضرورة ترك العطسة تخرج بانسيابية، مع الالتزام التام بتغطية الفم والأنف بالكمامة أو المناديل أو أطراف الملابس، للحد من انتشار العدوى والميكروبات وحماية الصحة العامة.











