تناقضات علمية وحقائق فيزيائية.. المسند ينسف فرضية «الأرض المسطحة»
وجه خبير الطقس والمناخ الدكتور عبدالله المسند ضربة علمية قاضية لفرضية ”الأرض المسطحة“، مؤكداً تعارضها الجوهري مع القوانين الفيزيائية الحاكمة للكون، وكاشفاً عن تناقضات عميقة تمس الجاذبية وتوزيع المياه.
وأوضح الدكتور المسند أن افتراض تسطح الأرض يعني تمركز كتلتها وجاذبيتها في نقطة واحدة بمنتصف القرص، خلافاً للشكل الكروي الذي يجذب الأجسام عمودياً نحو الأسفل في أي بقعة.
وأضاف الخبير المناخي أن هذا الخلل الفيزيائي سيجعل الحركة نحو أطراف الأرض أشبه بتسلق منحدر حاد، لتنتهي التجربة عند الحافة بقوة جذب أفقية تشد الإنسان نحو المركز بحدة.
وبيّن المسند أن هذه التداعيات ستشوه المظاهر الطبيعية والعمرانية تماماً، إذ ستنمو الأشجار مائلة بزاوية حادة، وتُشيد المباني بشكل مائل في المدن الطرفية لتتوافق مع اتجاه الجاذبية الجديد.
ولفت المتخصص في المناخ إلى أن المسطحات المائية ستكون المتضرر الأكبر، حيث ستندفع بالكامل نحو مركز القرص مكونة تجمعاً مائياً هائلاً، تاركةً الأطراف صحارٍ قاحلة وجافة.
وشدد المسند على عجز هذه الفرضية عن تفسير أبسط الظواهر الكونية كتعاقب الليل والنهار، فدوران الشمس فوق سطح مستوٍ يعني وجوب رؤيتها من قِبل جميع سكان الأرض في اللحظة ذاتها.
وأشار إلى أن تباين درجات الحرارة واختلاف الفصول الأربعة بين نصفي الكرة الأرضية سيبقى لغزاً مستحيلاً، ما لم يُقر علمياً بوجود ميل لمحور الأرض ودورانها الفعلي حول الشمس.
واختتم المسند بيانه العلمي بالتأكيد على أن ”النواميس الإلهية“ تفرض الشكل الكروي للأجرام الضخمة لضمان توازنها واستقرارها، مشدداً على أن كروية الأرض حتمية فيزيائية لا تقبل الشك.











