30 ركناً متخصصاً لدمج مصابي التوحد بـ «سي فرونت» القطيف
أطلقت شبكة القطيف الصحية، ممثلة بقسم الصحة النفسية، فعاليات اليوم العالمي للتوحد في مجمع ”سي فرونت“ بمحافظة القطيف لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة 30 ركناً متخصصاً، بهدف التوعية بأهمية التدخل المبكر.
وأوضحت رئيسة قسم الصحة النفسية بشبكة القطيف الصحية، الأخصائية النفسية فايزة العلق، أن المبادرة تنطلق تحت شعار ”التوحد والإنسانية.. لكل حياة قيمة“، لتثقيف المجتمع بالخدمات المتاحة لذوي الاحتياجات الخاصة.
وكشفت أن التجمع الطبي يحشد أكثر من 30 ركناً يمثلون مراكز تأهيلية متخصصة وجهات مساندة، لتقديم الاستشارات المباشرة وتوحيد الجهود المؤسسية الرامية لدمج المصابين.
وحذرت الاستشارية من تصاعد معدلات انتشار التوحد كأحد أبرز الاضطرابات النفسية الراهنة، مرجعة ذلك إلى تسارع نمط الحياة وتغير الظروف المحيطة التي أضعفت مهارات التواصل لدى الأطفال.
وشددت ”العلق“ على الأهمية القصوى لـ ”التدخل المبكر“ فور رصد الأعراض المميزة للمرض، مؤكدة أن المسارعة في التشخيص والتقييم السلوكي تمنع تفاقم الحالة وتحد من زيادة حدة الاضطرابات.
وبيّنت أن المؤشرات التحذيرية تظهر غالباً بين العامين الثاني والثالث من عمر الطفل، وتتمثل في الضعف الحاد في التواصل البصري، والتراجع الملحوظ في المكتسبات والمهارات اللغوية.
ولفتت إلى أن الأعراض تشمل أيضاً بروز حركات نمطية متكررة كرفرفة اليدين أو هز الرأس، والدخول في نوبات غضب غير مبررة، واختلالات مزاجية، إضافة إلى التحدث بأسلوب آلي يشبه ”الروبوت“.
ودعت الأسر إلى اليقظة التامة والمراقبة الدقيقة لسلوكيات الأبناء، والتوجه الفوري للمختصين عند ملاحظة تجاهل الطفل للمتحدث، أو انعدام تواصله البصري، أو عزوفه عن تخصيص وقت للعب.
وأشارت إلى أن برنامج ”اضطرابات النمو والسلوك“ في مستشفى الأمير يوفر عيادات تخصصية متكاملة، تضم نخبة من الأطباء والأخصائيين لصياغة خطط علاجية وسلوكية دقيقة لكل مراجع.
وثمنت رئيسة قسم الصحة النفسية الدعم المباشر من إدارة شبكة القطيف الصحية وإدارة التواصل المؤسسي، لدورهم المحوري في تذليل العقبات وتسهيل إقامة هذه التجمعات التوعوية الموسعة.
واختتمت حديثها بتوجيه الشكر لشركاء النجاح من الكشافة، وبلدية محافظة القطيف، وإدارة مجمع ”سي فرونت“، نظير مساهمتهم الفاعلة في إنجاح الفعالية وإيصال رسالتها الإنسانية للمجتمع.

























