آخر تحديث: 7 / 4 / 2026م - 11:45 م

تحويل 27 متنزهاً وطنياً لوجهات سياحية ثقافية

جهات الإخبارية

أبرم المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر وهيئة التراث مذكرة تعاون استراتيجية لربط الأصول التراثية بالمتنزهات الوطنية، وتحويلها لوجهات ثقافية بيئية مستدامة تدعم السياحة والاقتصاد.

وشهدت مراسم التوقيع حضور المهندس أحمد العيادة، الرئيس التنفيذي المكلف للمركز، والدكتور جاسر الحربش، الرئيس التنفيذي لهيئة التراث، لتدشين مسار مؤسسي يدمج الخطط البيئية مع نظيرتها التراثية.

وكشفت المذكرة المشتركة عن استهداف تطوير سبعة وعشرين موقعاً موزعة في المتنزهات الوطنية خلال المرحلة الأولى من المشروع، مع التركيز على إعادة تأهيلها لضمان استدامتها وفقاً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

وأوضحت الجهات المعنية أن الاتفاقية تسعى لتقديم ”تجربة متكاملة“ ترتكز على حصر وتسجيل المواقع الأثرية، وربطها بالسجل الوطني للآثار والترشيحات العالمية، بما يضمن توثيق وحماية المقدرات التراثية والمادية والمادية.

وتطرقت الإدارات المختصة إلى الجانب التنموي في المذكرة، الذي يسعى لتعزيز الأنشطة الاقتصادية داخل المتنزهات، وتمكين المجتمعات المحلية، وتقديم الدعم المباشر للحرفيين لإحياء الأنشطة التراثية المتنوعة.

ولفتت الهيئة إلى أهمية تعزيز التكامل بين صون التراث وحماية الغطاء النباتي، مشيرة إلى خطط استراتيجية لرفع الوعي المجتمعي عبر المنصات الإعلامية، وتصميم تجارب ثقافية تضاعف جاذبية المتنزهات للزوار.

وبيّنت الخطة شمول خمسة مواقع في منطقة الرياض تضم متنزهات وثيلان، والغاط، وسدير، وجبلة، وحراضة الشمالي، إضافة إلى خمسة مواقع بالمدينة المنورة تشمل متنزهات البيضاء، والعفرة، وجبل رضوى، وقاع هرمة، والصهوة.

وأضافت الجهات المنفذة أن النطاق الجغرافي للمشروع اتسع ليشمل المنطقة الشرقية عبر متنزهي بحيرة العيون والأحساء الوطنيين، إلى جانب تخصيص وتطوير خمسة عشر موقعاً تراثياً بارزاً في منطقة عسير.

واختتمت هيئة التراث بيانها بالإشارة إلى المواقع التاريخية المستهدفة، والتي تحتضن نقوش شعب النغرة، ونقوش متنزه شيبانة بلقرن، ومدافن بقيق، إلى جانب سد ذي خشب التاريخي وموقع الجدعاء.

كما أكدت الهيئة شمول مسجد جواثا التاريخي العائد للعام السابع الهجري، وسد معاوية في متنزه سيسد بمحافظة الطائف، ضمن سلسلة المواقع المشمولة لتعظيم قيمتها الثقافية وحمايتها للأجيال القادمة.