إزالة 14 ألف متر من المخلفات وزراعة 73 ألف شجرة بالقطيف
أنجزت بلدية محافظة القطيف حزمة مشاريع تنموية ورقابية واسعة خلال الربع الأول من عام 2026، مستهدفة تطوير البنية التحتية وتحسين المشهد الحضري، لرفع جودة الحياة وتعزيز الاستدامة البيئية في المحافظة.
وكشفت الإحصائيات الرسمية عن تنفيذ عمليات تشغيلية مكثفة لمعالجة التشوه البصري، شملت رفع 14,521 متراً مكعباً من مخلفات البناء والهدم، ومعالجة أوضاع 2,490 حاوية نفايات داخل الأحياء السكنية.
وأوضحت التدخلات الميدانية إصلاح حفر الشوارع بمساحة 780 متراً مربعاً، وطلاء أرصفة بطول 1,440 متراً، إلى جانب طمس 410 أمتار مربعة من الكتابات المشوهة للمظهر العام.
وفي سياق ضبط المشهد الحضري، أزالت الفِرق المختصة 311 حاجزاً خرسانياً وتحويلة، وأسقطت لوحتين إعلانيتين مخالفتين، كما فككت موقعاً عشوائياً متكاملاً يضم أحواشاً واستراحات ومخيمات غير نظامية.
وبيّنت الأعمال التزاماً بتعزيز السلامة المرورية والترفيهية، حيث أُنجزت صيانة 2,305 أعمدة إنارة في الطرقات، وتأهيل وإصلاح 5,459 موقعاً في ملاعب الأطفال والمرافق العامة.
وعلى الصعيد البيئي، اتسعت الرقعة الخضراء عبر صيانة مسطحات تجاوزت مساحتها 1,346,600 متر مربع، مدعومة بزراعة 73,097 شجرة وزهرة لتنقية الهواء وتجميل عمارة البيئة.
وأظهرت المؤشرات الرقابية حزماً في تطبيق الاشتراطات، إذ نُفذت 4,655 جولة ميدانية على المنشآت، أثمرت عن إصدار 12,856 شهادة صحية لضمان مأمونية الممارسات التجارية والغذائية.
وأكد رئيس بلدية محافظة القطيف، المهندس صالح القرني، أن هذه المنجزات تنبثق من منهج تشغيلي يرتكز على ”تكامل الجهود ورفع مستوى الأداء الميداني“.
وشدد المهندس القرني على استمرار القطاعات البلدية في تنفيذ خططها التطويرية وفق أولويات دقيقة، تلبي تطلعات المستفيدين وترتقي بمنظومة الخدمات العامة.
وخلص المسؤول الأول في البلدية إلى أن هذه الحزمة التنموية تعكس الالتزام التام بمواكبة مستهدفات التنمية، لخلق ”بيئة حضرية أكثر تنظيماً واستدامة“.
















