ما لا يجب مشاركته.. ”البيانات الحساسة“ خط الدفاع الأخير لخصوصيتك
أكدت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية أن البيانات الشخصية تشمل كل معلومة يمكن من خلالها التعرف على الفرد بشكل مباشر أو غير مباشر، مشددة في الوقت ذاته على أهمية التعامل الحذر مع هذا النوع من البيانات وعدم مشاركته إلا عبر قنوات آمنة ولأغراض محددة.
وأوضحت الهيئة أن مفهوم البيانات الشخصية يمتد ليشمل أي بيان، بغض النظر عن مصدره أو شكله، إذا كان من شأنه تحديد هوية الشخص أو تسهيل التعرف عليه.
ويدخل ضمن ذلك الاسم، ورقم الهوية، والعناوين، وأرقام التواصل، إضافة إلى أرقام الرخص والسجلات والممتلكات، وكذلك أرقام الحسابات البنكية والبطاقات الائتمانية، فضلًا عن الصور الثابتة أو المتحركة للفرد، وغيرها من البيانات ذات الطابع الشخصي.
وفيما يتعلق بالبيانات الحساسة، بينت الهيئة أنها تمثل فئة أكثر خصوصية وخطورة، إذ تشمل كل ما يرتبط بالأصل العرقي أو القبلي للفرد، ومعتقداته الدينية أو الفكرية أو السياسية، إلى جانب البيانات الأمنية والجنائية.
وتندرج ضمنها بيانات السمات الحيوية التي تحدد الهوية، مثل البصمة والخصائص البيومترية، بالإضافة إلى البيانات الوراثية والصحية، وأي معلومات تشير إلى أن الفرد مجهول الأبوين أو أحدهما.
وشددت الهيئة على ضرورة رفع مستوى الوعي لدى الأفراد بأهمية حماية بياناتهم، داعية إلى عدم مشاركة المعلومات أو الوثائق الشخصية أو السمات الحيوية إلا لغرض واضح ومحدد، ومن خلال وسائل آمنة ونظامية تضمن الحفاظ على الخصوصية.
وأكدت أن التهاون في مشاركة البيانات قد يعرض الأفراد لمخاطر متعددة، ما يستوجب توخي الحذر والالتزام بالإجراءات الوقائية عند التعامل مع أي جهة تطلب بيانات شخصية، خاصة في ظل تنامي التهديدات الرقمية وأساليب الاحتيال.
واختتمت الهيئة رسالتها بالتأكيد على أن حماية البيانات مسؤولية مشتركة، داعية الجميع إلى تبني سلوك واعٍ في مشاركة المعلومات الشخصية، بما يعزز من مستوى الأمان الرقمي ويحافظ على خصوصية الأفراد.











