آخر تحديث: 23 / 3 / 2026م - 10:13 م

12.5 مليون إصابة متوقعة بالكبد الدهني في المملكة

جهات الإخبارية

حذر أطباء من ارتفاع إصابات مرض الكبد الدهني الأيضي بالسعودية إلى 12.5 مليون حالة بحلول 2030، وسط اعتماد تسمية عالمية وعلاجات ذكية لتفادي 4800 وفاة سنوية مرتقبة.

وشهد القطاع الطبي العالمي تحولاً جذرياً بتغيير مسمى ”مرض الكبد الدهني غير الكحولي“ ”NAFLD“ رسمياً إلى ”مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي“ ”MASLD“.

ويعكس هذا التعديل الطبي فهماً أدق لأسباب المرض، ليربطه مباشرة بمعدلات السمنة واضطرابات الأيض بدلاً من نفي علاقته بتناول الكحول.

وكشفت دراسة طبية حديثة عن توقعات مقلقة بتسجيل 12.5 مليون إصابة بالمرض داخل المملكة العربية السعودية بحلول عام 2030.

وأظهرت البيانات احتمالية تضاعف حالات التليف المتقدم، مع تسجيل نحو 4800 وفاة سنوية مدفوعة بارتفاع معدلات السمنة والسكري وشيخوخة السكان.

وأوضحت الخبيرة مينا بانسال أن الكبد يعمل كمرشح لتنقية الدم، محذرة من تحوله لمخزن للدهون عند اختلال التمثيل الغذائي.

وأشارت بانسال إلى أن هذا الخلل يقود لمرحلة ”MASH“ الخطيرة، والتي تتميز بالتهاب وتندب حاد ينتهي بتليف وتشمع الكبد.

ويصنف الأطباء هذا المرض بـ ”الخطر الصامت“ لغياب أعراضه المبكرة، لتظهر لاحقاً كآلام بطنية ويرقان وتشوش ذهني وتورم بالأطراف.

وتتضاعف خطورة الإصابة بين مرضى السمنة والسكري من النوع الثاني، ومن يعانون من ارتفاع الكوليسترول وضغط الدم المزمن.

وعلى الصعيد التشخيصي، اعتمد الأطباء مؤشر ”Fib-4“ الحسابي الذكي لتقدير درجة التليف، لتقليل الحاجة لعمليات الخزعة الجراحية التداخلية المعقدة.

وسجل قطاع الأدوية اختراقاً حاسماً بموافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية على عقار ”ريزديفرا“ لتقليل دهون والتهابات الكبد.

وأضافت الهيئة عقار ”ويجوفي“ لقائمة العلاجات بعد أن أظهرت الدراسات قدرته على تحسين صحة الكبد وخفض الوزن بشكل متزامن.

واختتم الخبراء توصياتهم بضرورة تعديل نمط الحياة، عبر الالتزام بـ 150 دقيقة من النشاط البدني أسبوعياً كحائط صد وقائي أولي.