أستاذ مناخ: توافق النماذج العالمية يرفع دقة التنبؤات الجوية في الخليج
كشف أستاذ المناخ السابق الدكتور عبدالله المسند عن قاعدة حاسمة لرفع يقين التنبؤات الجوية بالخليج، مؤكداً أن توافق النماذج الأوروبية والأمريكية والألمانية يمنح المخرجات موثوقية عالية جداً لمواجهة الاضطرابات المدارية.
وأوضح المسند أن خبراء الطقس في الجزيرة العربية لا يعتمدون إطلاقاً على نموذج مناخي أُحادي في رصد التوقعات.
وبيّن أن طبيعة الطقس الصحراوي والاضطرابات المدارية تفرض قراءة متعددة وشاملة للمخرجات للوصول إلى تنبؤات عالية الدقة.
وأشار بناءً على دراسات إحصائية وتجارب متراكمة، إلى تصنيف أدق النماذج العددية وأكثرها فائدة لمنطقة الخليج والسعودية.
وتصدر القائمة النموذج الأوروبي ”ECMWF“ كأدق النماذج العالمية، ليليه مباشرة النموذج الأمريكي ”GFS“، ثم الألماني ”ICON“.
وأضاف أستاذ المناخ أن القائمة التحليلية تشمل تباعاً كلاً من النموذج البريطاني ”UKMO“، والكندي ”GEM“، وصولاً للفرنسي ”ARPEGE“.
ولفت إلى أن هذه النماذج الستة تُعد الأكثر دقة وفائدة عند استخدامها كمنظومة مجتمعة في تحليل الحالات الجوية.
وأكد في ختام حديثه أن التوافق بين النماذج الثلاثة الأولى على أي حالة مطرية يرفع نسبة اليقين الجوي بشكل حاسم.












