رقابة لـ 24 شهراً وفحص قبل الشحن بـ 15 يوماً لفسح الشتلات الزراعية المستوردة
أقر المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها، اشتراطات تنظيمية صارمة لاستيراد شتلات الزيتون والنباتات العائلة لبكتيريا ”زيليلا فاستيديوزا“ من الدول الموبوءة، لحماية القطاع الزراعي المحلي وتعزيز الأمن الحيوي.
وتهدف هذه الخطوة الاستباقية إلى منع مخاطر انتشار الآفات النباتية، وضمان تطبيق أعلى معايير الصحة المعتمدة في اللوائح الإقليمية والدولية.
وحدد المركز متطلبات إلزامية للحصول على إذن الاستيراد، أبرزها تقديم طلب مستقل لكل بلد مصدر، مرفقاً بفاتورة توضح الاسم العلمي وتفاصيل الشتلات.
وأكدت الاشتراطات منعاً باتاً لاستيراد أي شتلات مأخوذة من أمهات محورة أو منتجة من أصول معدلة وراثياً، حفاظاً على التوازن البيئي للرقعة الزراعية.
وقصرت الضوابط السماح للمشاريع والمزارعين باستيراد شتلات الزيتون على أغراض الإحلال أو التحول لنظم الزراعة المتقدمة، شريطة عدم التوسع في مساحات جديدة.
ومنحت اللوائح وزارة البيئة والمياه والزراعة الصلاحية المطلقة لإيقاف إذن الاستيراد ومنع دخول أي شحنة فور ظهور إصابات بكتيرية في بلد التصدير.
وألزمت الإجراءات المستوردين بجلب الشتلات من مشاتل معتمدة ومناطق معلنة بخلوها من الإصابة، مع تقديم تقارير المراقبة الرسمية وشهادات الصحة النباتية.
واشترطت الجهات المعنية أن تكون الشتلات خالية تماماً من التربة، ومزروعة في بيئات بديلة معتمدة كالبيتموس أو البيرلايت، وخاضعة لفحص مخبري قبل الشحن بخمسة عشر يوماً.
وشددت الضوابط على ضرورة حمل الشتلات لبطاقات تعريفية دقيقة توضح بيانات الصنف، والأصل، واسم المشتل المنتج، والجهة المستوردة.
وأوجبت الإجراءات عند وصول الشحنات للمنافذ الحدودية تقديم بوليصة الشحن، وأصل شهادة المنشأ، والشهادة الصحية، وتقرير الفحص المخبري المعتمد.
وكشف التنظيم الجديد عن إخضاع الشتلات المستوردة، كالحمضيات واللوز والعنب، لبرنامج رقابي صارم يمتد لعامين بعد دخولها البلاد، للتأكد التام من خلوها من الإصابات.
وأوضحت الإجراءات أن فترة المتابعة تنقسم إلى ستة أشهر داخل مشتل مرخص، تليها سنة ونصف في موقع الغرس الدائم، تحت عين المراقبة الدورية المستمرة.
وحذرت الضوابط من أنه سيتم إتلاف أي نبات يثبت تعرضه للإصابة وفق الإجراءات النظامية، لضمان الحد من مخاطر انتشار العدوى البكتيرية.
وألزمت اللائحة المربين بإدارة المخلفات الزراعية بحرص، مع منع استخدام العقل الخضرية أو الطرفية لتكاثر النباتات قبل مرور سنتين على دخولها للبلاد.












