آخر تحديث: 13 / 3 / 2026م - 7:53 م

خبير طقس يفسر مسميات السحب الماطرة

جهات الإخبارية

كشف خبير الطقس والمناخ الدكتور خالد الزعاق، الفروق اللغوية والمناخية الدقيقة بين مصطلحات السحاب والغمام والمعصرات، موضحاً ارتباط هذه المفردات الوثيق بآلية تكون الأمطار وحركة الرياح في طبقات الجو.

وأبان الزعاق أن نزول المطر يرتبط بحالات فيزيائية متعددة للسماء، مشيراً إلى أن تسمية ”السحاب“ مشتقة من فعل السحب، حيث تتولى الرياح مهمة نقل بخار الماء وتحريكه حتى يتكاثف ويهطل.

وأضاف الخبير المناخي أن لفظ ”الغمام“ مأخوذ من الغمة، وهو يعبر عن الحالة التي تتغطى فيها مساحة السماء بالكامل، موضحاً أن هذا المصطلح كان يستخدم قديماً للدلالة على السقف الكثيف.

وفسر الدكتور الزعاق مصطلح ”المعصرات“ واصفاً إياها بالسحب التي تحيط بها الرياح وتحتبسها في زاوية ضيقة من السماء، لتتعرض لضغط هائل يشبه العصر، مما يجبرها على تفريغ حمولتها المائية.

وتطرق إلى التصنيف العام للسحب وفقاً للمواسم، مبيناً أن السحب الصيفية غالباً ما تتشكل في طبقات الجو العليا وتكون سريعة العبور، وتُعرف محلياً بـ ”السحب العكسية“ لحركتها من الشرق نحو الغرب.

واختتم الزعاق تحليله بالإشارة إلى السحب الشتوية، مؤكداً أنها تمثل المصدر الرئيسي للأمطار لتكونها في الطبقات المتوسطة والدنيا، مما يمنحها كثافة وقدرة عالية على حمل كميات ضخمة من بخار الماء.