آخر تحديث: 23 / 2 / 2026م - 1:23 ص

استشاري قلب يحذر من تعديل جرعات الأدوية عشوائياً في رمضان

جهات الإخبارية

حدد استشاري أمراض القلب الدكتور خالد النمر ضوابط طبية دقيقة لتنظيم مواعيد أدوية القلب خلال شهر رمضان، مشدداً على أولوية الالتزام بتوجيهات الطبيب المعالج لضمان صيام آمن ومنع المضاعفات الصحية.

وتعتمد القاعدة الأساسية لتناول الأدوية خلال الصيام على توزيعها المتوازن بين وجبتي الإفطار والسحور، مع مراعاة الحالة الفردية لكل مريض بدقة متناهية.

وتخضع عملية تعديل الجرعات لعدة عوامل تشمل نوع الدواء، واستقرار الحالة الصحية، ووظائف الكلى، ومدة الصيام، متجاوزة الاجتهادات العشوائية التي قد تضر بالمريض.

ويتطلب تناول أدوية الضغط طويلة المفعول تأخيرها لما بعد صلاة التراويح، شريطة استهلاك لتر من الماء على الأقل لتجنب نوبات الهبوط والجفاف.

ويمثل التوقيت الأنسب لتناول مدرات البول بعد الإفطار بساعتين وقبل النوم بأربع ساعات، كإجراء وقائي يمنع الإجهاد الناتج عن الاستيقاظ المتكرر ليلاً.

ويسهم هذا التبكير في انتهاء مفعول الدواء قبل السحور، مما يخفض احتمالات الجفاف نهاراً ويستدعي المراقبة المستمرة للوزن وكمية البول.

وتتطلب مضادات الصفائح كالأسبرين تناولها عقب الوجبة الرئيسية تفادياً لتهيج المعدة، بينما تُقسم جرعات أدوية أخرى ك ”التيكاغريلور“ بين الإفطار والسحور لضمان الفاعلية.

وحذر المختصون مرضى قصور القلب من المرحلتين الثالثة والرابعة من عواقب الصيام، خاصة في الأجواء الحارة، لمنع تدهور حالتهم جراء نقص الجرعات.

وترتبط فاعلية مضادات التخثر وأدوية الكوليسترول بتناولها مع الطعام لتعزيز الامتصاص، حيث يُنصح بتوزيعها بعناية مع وجبتي الإفطار والسحور وفقاً لنوعية كل دواء.

وتحظر التعليمات الطبية الإيقاف المفاجئ أو التعديل الفردي لأي دواء قلبي دون الرجوع للطبيب المختص، حفاظاً على استقرار الحالة طوال الشهر الفضيل.