خطأ غذائي شائع بين الإفطار والسحور يهدد نشاطك الرمضاني
أوصت جمعية السكر والغدد الصماء كافة أفراد المجتمع بضرورة تناول الوجبات الخفيفة الصحية بين الإفطار والسحور خلال شهر رمضان المبارك، لضمان استدامة طاقة الجسم ومنع الانخفاض المفاجئ لمستويات السكر بالدم.
وشددت الجمعية الطبيّة على أن هذه الوجبات البينية لا تمثل مجرد ”تصبيرة“ عابرة، بل تعد وقوداً حيوياً لاستمرار كفاءة الصيام وتفادي الشعور بالإرهاق.
وتسهم الخيارات الغذائية المدروسة في التحكم الفعال بمعدلات الشهية قبل حلول موعد السحور، مما يحد بشكل مباشر من ظاهرة الإفراط في تناول الطعام ليلاً.
وتعمل هذه الاستراتيجية الغذائية كحائط صد منيع ضد الهبوط المفاجئ في مستويات السكر، لتضمن بذلك صياماً صحياً ومتوازناً ينعكس إيجاباً على نشاط الفرد وإنتاجيته.
وتشكل الوجبات الخفيفة مصدراً غنياً لإمداد الجسم بالفيتامينات والمعادن والألياف الأساسية، والتي تمثل ركيزة هامة لتعزيز الصحة العامة وتعويض الفاقد خلال ساعات الصيام الطويلة.
وحددت التوجيهات الصحية باقة من البدائل المثالية التي تشمل الفواكه الطازجة والمجففة، والمكسرات النيئة الخالية من الإضافات، والزبادي اليوناني المعزز بالبذور الصحية.
وشملت قائمة التوصيات إدراج الخضروات مع الحمص والتمر ضمن النظام الليلي، لضمان تدفق مستمر للطاقة النظيفة التي تدعم الوظائف الحيوية للصائمين حتى موعد الإفطار التالي.
















