ظاهرة فلكية رمضانية تطوي أطول ليالي الشتاء
أكد خبير الطقس الدكتور خالد الزعاق أن الثلث الأخير من شهر رمضان المبارك سيشهد تساويًا فلكيًا بين الليل والنهار في المملكة، نتيجة اقتراب الاعتدال الربيعي وحركة كوكب الأرض.
وأوضح الزعاق أن الأيام الحالية تطوي نهائياً صفحة أطول ليالي السنة الشتوية، التي كانت تُعرف في الموروث الشعبي القديم بـ ”ليالي العاشقين“، لتبدأ مرحلة التمدد النهاري.
وكشف أن ساعات النهار بدأت فعلياً في استعادة حصتها الزمنية من الليل بشكل تدريجي، وذلك بمعدل يقارب دقيقة واحدة يومياً لتعزيز التوازن الكوني الدقيق.
وأكد أن هذه الزيادة النهارية ستستمر بوتيرة منتظمة ومتصاعدة لنحو ستة أشهر متتالية، حتى تبلغ ساعات النهار ذروتها القصوى بالتزامن مع الدخول الفعلي لفصل الصيف القادم.
وأشار إلى أن فترة التساوي الزمني الحالية تترافق مع تغيرات فلكية وجغرافية مفصلية، يتصدرها بداية إشراقة شمس الاعتدال الربيعي على منطقة القطب الشمالي للكرة الأرضية.
وفسر الزعاق تعاقب الليل والنهار وانكماش أحدهما لحساب الآخر، كظاهرة طبيعية حتمية تنتج مباشرة عن انعكاس ضوء الشمس على كوكب الأرض أثناء دورانه المحوري المنتظم.
وشدد في ختام توضيحه على أن هذه الدورة الزمنية، حيث ينفرش الليل وينكمش النهار والعكس، تعكس دقة متناهية في النظام الكوني، مما يتيح للمجتمع الاستفادة من طول النهار عملياً.
















