50 ألف متابع.. طموح رقمي لخيرية القطيف
دشنت جمعية القطيف الخيرية حملة إعلامية موسعة تستهدف الوصول إلى 50 ألف متابع عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتعزيز حضورها الرقمي وتوسيع دائرة الشفافية مع المجتمع والداعمين، بما يواكب مستهدفات التحول الوطني.
أوضح رئيس مجلس الإدارة أسامة الزاير أن التوجه نحو رفع عدد المتابعين يمثل ضرورة إستراتيجية لمد جسور التواصل الإنساني، وتمكين المجتمع من الاطلاع المباشر على المبادرات النوعية والبرامج التنموية.
أكدت إدارة الجمعية أن هذه الخطوة تأتي لتعزيز كفاءة الاتصال المؤسسي واستقطاب الكفاءات التطوعية، بما يضمن تحقيق شراكات مستدامة تدعم الأسر المستفيدة وترسخ قيم التكافل الاجتماعي في المنطقة.
استعرضت الجمعية في مسارها الرقمي الجديد مبادرات غير مسبوقة، أبرزها تدشين ”سيارة همم“ لخدمة ذوي الإعاقة وكبار السن، وإطلاق جهاز التبرع الذاتي لتيسير العمليات المالية إلكترونياً.
أشار المدير التنفيذي مكي العباس إلى أن الحملة ترتكز على خطة محتوى متكاملة تشمل قصص النجاح وفرص التطوع، مع الالتزام التام بمعايير الحوكمة وسرعة الاستجابة لطلبات المستفيدين.
بيّنت الجمعية أن ريادتها الممتدة منذ تأسيسها عام 1383 هـ تفرض عليها مواكبة التطور التقني، حيث تهدف مبادراتها مثل ”نستبق الأمطار“ إلى تقديم دعم استباقي للأسر المتضررة من التقلبات الجوية.
تعد الجمعية المؤسسة رقم 13 في سجلات المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، وتستمر في تطوير أدواتها الاتصالية لإبراز أثرها الاجتماعي والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً بكفاءة عالية.
















