آخر تحديث: 13 / 2 / 2026م - 1:37 ص

الشرقية تتصدر المملكة بـ 86% استجابة للزواج الآمن

جهات الإخبارية تصوير: حسن الخلف - القطيف

أقامت شبكة القطيف الصحية فعالية اليوم التوعوي للزواج الصحي، تضمنت أركانًا تثقيفية شاملة تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى المقبلين على الزواج حول الأمراض الوراثية والمعدية، والتعريف بالمسارات والإجراءات المتبعة لضمان بناء أسر سليمة.

وأوضحت الأخصائية الاجتماعية بمركز فحص ما قبل الزواج، اشتياق عبد المحسن، أن مسار المراجع يبدأ بالاستقبال والمطابقة عبر الهوية الوطنية، ثم التسجيل في منصة ”صحة“.

وأشارت إلى أن المراجع يتوجه بعد ذلك إلى عيادة التثقيف الصحي لتلقي شرح كامل حول الفحوصات والتطعيمات، وينتهي بالمختبر لسحب عينات الأمراض الوراثية ”الأنيميا المنجلية والثلاسيميا“ والأمراض المعدية ”التهاب الكبد الوبائي بـ وج، الإيدز، والزهري“.

وذكرت أن الفحص أصبح إلزاميًا بمرسوم ملكي منذ عام 1425 هـ بعد أن كان اختياريًا، مؤكدة على النجاح الكبير للبرنامج قائلة: ”الحمد لله استطعنا الحد من الزواج غير الآمن وحالات عدم التوافق، وحققنا نسبة استجابة للمشورة بلغت 86% هذا الشهر، كما حصلت المنطقة الشرقية على جائزة التميز عام 2019“.

من جانبها، فصلت منسقة برنامج فحص ما قبل الزواج بشبكة القطيف الصحية، الدكتورة رحاب البلوشي، مفهوم الزواج الآمن وغير الآمن، مؤكدة أن ”الزواج الآمن يتطلب أن يكون أحد الطرفين سليمًا على الأقل في حالات أمراض الدم الوراثية“.

وحذرت الدكتورة من حالات عدم التوافق ”الزواج غير الآمن“ التي تحدث عندما يكون ”كلا الطرفين حاملين للأنيميا المنجلية أو الثلاسيميا، أو كلاهما مصابين، أو أحدهما حامل للمنجلية والآخر للثلاسيميا“.

وأوضحت أن البرنامج يعمل عبر جلسات مشورة وتثقيف لمحاولة تجنب ولادة أطفال مصابين بهذه الأمراض.

وكشفت الدكتورة البلوشي عن تحديثات هامة قائلة: ”هناك برنامج الفحص الموسع الذي استُحدث في نهاية عام 2025، ويشمل الكشف عن 5 أمراض وراثية استقلابية وطفرات جينية تخص ضمور عضلات القلب والجهاز العصبي“.

وأشارت إلى أن هذا الفحص حاليًا اختياري، وتظهر نتيجته خلال فترة تتراوح بين ثلاثة أسابيع إلى شهر، وفي حال وجود إصابة يتم التنسيق مع مستشفى صحة الافتراضي.

وأكدت ممرضة عيادة التثقيف، أماني اليوسف، على أهمية التطعيمات المشمولة في الفحص، متمثلة في: تطعيم الحصبة الثلاثي.

وأوضحت أنه ضروري ”لمنع انتقال الحصبة للأم خلال فترة الحمل وحماية الأجنة من التشوهات“، ويعطى على جرعتين ”قبل الفحص وبعد أول ولادة“. لقاح الورم الحليمي: وهو لقاح وقائي يقلل من ”انتشار سرطان عنق الرحم والثآليل الجنسية“، ويعطى بجرعات تختلف حسب العمر ”جرعتان للأعمار من 9-15 سنة، وثلاث جرعات لمن هم فوق 16 سنة“.

واستعرضت الفعالية أربعة أركان أساسية وهي: ركن مسار المقبل على الزواج، ركن الزواج الآمن والزواج غير الآمن، ركن أمراض الدم الوراثية والمعدية، ركن سحب الدم والكشف عن مرض السكلر.

وأوضحت اليوسف أن المختبر يسحب عينتين؛ الأولى لأمراض الدم الوراثية، والثانية للأمراض المعدية، مشيرة بأسف إلى ملاحظة ”ارتفاع نسبة الإيدز عالميًا بمقدار 95%“، مما يعزز من دور هذه الفحوصات في حماية المجتمع.