آخر تحديث: 10 / 2 / 2026م - 12:49 ص

حبوب التخسيس.. «مسّهلات» باهظة الثمن تدمر هرمونات الجسم

جهات الإخبارية

كشف المختص في أبحاث المسرطنات الدكتور فهد الخضيري عن المخاطر الكارثية لحبوب التخسيس، مؤكداً أنها خدعة تسويقية تدمر الجهاز الهضمي والقلب دون تحقيق نتائج فعلية مستدامة.

شن المختص في أبحاث المسرطنات هجومًا لاذعًا على العقاقير المروج لها كحلول سحرية لإنقاص الوزن، موضحًا أنها تعتمد على آليات فسيولوجية ضارة تخل بالتوازن الحيوي للجسم ووظائفه الطبيعية.

أوضح الخضيري أن معظم هذه المنتجات تعمل كمسهلات قوية تدفع الطعام للخروج قبل هضمه، مما يسبب جفافًا حادًا واضطرابًا مزمنًا في حركة الأمعاء نتيجة تعود الجهاز الهضمي على الطرد القسري.

بين أن النتائج التي يلاحظها المستخدمون لا تتعدى كونها نقصًا مؤقتًا في السوائل يدوم لأسبوعين فقط، سرعان ما يتبعه انتكاسة وعودة أشرس للوزن السابق بمجرد التوقف عن التعاطي.

نبه إلى أن الأضرار تتجاوز الاضطرابات الهضمية لتصل إلى مخاطر مميتة تشمل النوبات القلبية والسكتات الدماغية، ناهيك عن حرمان الجسم من امتصاص الفيتامينات والمعادن الحيوية اللازمة للبقاء.

فجر الخضيري مفاجأة حول احتواء بعض الأصناف غير المرخصة على مواد محظورة دوليًا مثل ”السيبوترامين“ ومركبات مخدرة، مما يرفع احتمالية الدخول في حالات طوارئ طبية خطيرة.

لفت إلى أن قائمة الأعراض الجانبية تشمل الغثيان المستمر وتشوش الرؤية وجفاف الفم، وهي مؤشرات خطيرة تستدعي التوقف الفوري عن استخدام هذه السموم المغلفة بوعود كاذبة.

اختتم حديثه بالتشديد على ضرورة نبذ هذه المنتجات المجهولة، والعودة إلى المسار الطبيعي لإنقاص الوزن عبر التغذية المتوازنة والنشاط البدني لضمان سلامة الجسم واستدامتها.