آخر تحديث: 8 / 2 / 2026م - 12:19 ص

استشارية: أشعة «سماكة الرقبة» وحدها لا تكفي.. خطر صامت قد يهدد الأجنة وراثياً

جهات الإخبارية

أكدت استشارية طب النساء الدكتورة مها النمر ضرورة التكامل بين فحصي ”NIPT“ وأشعة ”سماكة الرقبة“ لكشف التشوهات الجنينية داخلياً وخارجياً قبل مرحلة ”نفخ الروح“ لضمان سلامة الحمل.

دعت الدكتورة النمر، الحوامل إلى عدم الاكتفاء بالفحوصات التقليدية، واللجوء إلى الفحص المبكر الدقيق للتأكد من سلامة الأجنة، مشددة على أهمية استباق مرحلة ”نفخ الروح“ للحصول على اطمئنان طبي شامل.

أوضحت الاستشارية أن تحليل ”NIPT“ الجيني يُعد حجر الزاوية للكشف عن التشوهات الصبغية الداخلية بدقة متناهية، ويبدأ إجراؤه طبياً من الأسبوع العاشر للحمل فصاعداً لرصد أي خلل وراثي محتمل.

بينت النمر أن أشعة ”سماكة الرقبة“ تختص برصد التشوهات الخارجية لأعضاء الجنين وملامحه الجسدية، ويُحدد إطارها الزمني الدقيق طبياً بين الأسبوع الثاني عشر والرابع عشر من الحمل.

أكدت الدكتورة أن الفحصين يمثلان منظومة تشخيصية متكاملة لا يغني أحدهما عن الآخر، حيث يغطي التحليل الجانب الداخلي ”الجيني“ وتكشف الأشعة الملامح الخارجية ”التكويني“ لضمان رؤية طبية شاملة.

اختتمت النمر توجيهاتها بالإشارة إلى أن الجمع بين هذين الإجراءين يمنح الأمهات والأطباء فرصة ذهبية لمتابعة حمل آمن وموثوق، ويعزز الطمأنينة النفسية بسلامة الجنين ونموه الطبيعي.