آخر تحديث: 8 / 2 / 2026م - 12:19 ص

اشتراط 36 ساعة معتمدة وتفرغ كامل لبرامج الدكتوراه المباشرة بعد البكالوريوس

جهات الإخبارية

أطلقت هيئة تقويم التعليم والتدريب الإصدار الثالث للإطار الوطني للمؤهلات، دامجاً الدكتوراه المباشرة والشهادات المصغرة، ومحدثاً معايير الساعات المعتمدة لتعزيز مواءمة المخرجات التعليمية والمهنية مع متطلبات سوق العمل المتسارعة.

وأعادت الهيئة تعريف الساعات المعتمدة لتكون مؤشراً دقيقاً لحجم التعلم المتوقع، حيث باتت الساعة المعتمدة الواحدة تعادل خمس عشرة ساعة اتصال فعلية، مع توقع قضاء المتعلم ساعتين إضافيتين في التعلم الذاتي مقابل كل ساعة اتصال صفية.

وشدد الإطار المحدث على أن ساعات الاتصال تمثل الوقت الفعلي الذي يقضيه المتدرب في أنشطة التعلم المباشر، سواء كانت محاضرات نظرية أو مختبرات عملية، بالإضافة إلى التدريب الموجه في بيئات العمل والتعليم الإلكتروني وفق اللوائح المنظمة.

وضمن التحديثات الجوهرية، تم تضمين مؤهل ”الدكتوراه المباشرة“ بعد البكالوريوس رسمياً في المستوى الثامن، مشترطاً اجتياز ست وثلاثين ساعة معتمدة كحد أدنى من المقررات المتقدمة، مع إتاحة ست ساعات فقط للدراسة الموجهة.

وتفرض اللوائح الجديدة مدة زمنية لا تقل عن خمس سنوات دراسية للحصول على الدكتوراه المباشرة بنظام التفرغ الكلي بعد المستوى السادس، متضمنة تقديم رسالة علمية أصيلة في مجال التخصص لضمان الرصانة الأكاديمية.

وفي خطوة لربط التعليم بالمهنة، أدرجت الهيئة ”المؤهلات المهنية“ الصادرة عن جهات معترف بها ضمن الإطار، شريطة تحقيقها نواتج تعلم واضحة ومرتبطة بمعايير مهنية محددة تستوفي متطلبات مزاولة المهن التخصصية.

وشملت التحديثات تسكين ”الشهادات الاحترافية“ الصادرة عن الهيئات المهنية والشركات القيادية، حيث يتم منحها بعد عمليات تقويم دقيقة تثبت كفاءة الفرد في ممارسة وظيفة معينة وفق ضوابط التسكين المناظرة لمستويات الإطار.

واستحدث الإطار ”شهادات البرامج المصغرة“ كوحدات تدريبية قصيرة ومكثفة تلبي احتياجات سوق العمل، مصممة لتحقيق عمق معرفي محدد ونواتج تعلم مترابطة، مما يمنحها الصفة الرسمية عند استيفاء متطلبات الإطار الوطني.

ووسعت الهيئة نطاق المهارات المطلوبة لتشمل ”المهارات الرقمية“ التي تتضمن صراحة استخدام الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، إلى جانب ”المهارات الاجتماعية والعاطفية“ التي تعنى بالتعاون والتنظيم العاطفي والتواصل الفعال.

وفككت التعديلات التداخل السابق بين القيم والمهارات، مفردة ”القيم“ بمكون مستقل يركز على المبادئ الوطنية السعودية والأخلاق المهنية، لتعزيز الهوية والمسؤولية والاستقلالية لدى الخريجين في بيئات العمل والحياة العامة.