آخر تحديث: 5 / 2 / 2026م - 1:57 ص

تسجيل 400 ألف حالة.. المملكة تحقق قفزة نوعية في كفاءة علاج الأورام

جهات الإخبارية

كشف المجلس الصحي السعودي عن تصنيف المملكة ضمن أعلى عشر دول في مجموعة العشرين تحقيقاً لمعدلات النجاة من أكثر أنواع السرطان شيوعاً.

ويأتي هذا الإنجاز تتويجاً لجودة الخدمات الطبية المقدمة، ودور السجل السعودي للسرطان في رصد البيانات وتحليلها لدعم السياسات العلاجية.

ووثّق السجل الوطني منذ تأسيسه قبل ثلاثة عقود اكتشاف وتسجيل 406,119 حالة، ليصبح المرجع الوبائي الأول والأشمل في المملكة.

وأظهرت البيانات الرسمية تحقيق قفزات نوعية في التعافي، حيث بلغت نسبة النجاة من سرطان البروستات 82%، وهي الأعلى بين الأنواع المرصودة.

وسجلت المنظومة الصحية معدلات شفاء مرتفعة بلغت 76% لسرطان الثدي، و 61% لسرطان القولون والمستقيم، مما يعكس كفاءة برامج التشخيص المبكر والعلاج.

ويُعد السجل حجر الزاوية في المعركة ضد المرض، إذ تأسس عام 1992 م ليقود جهود المكافحة ويغذي السجل الخليجي بمؤشرات صحية دقيقة.

وأصدرت الجهات المختصة 27 تقريراً وطنياً مفصلاً، شملت تحليلات دقيقة لمعدلات الوفيات والنجاة، مما مكّن صناع القرار من بناء خطط استراتيجية محكمة.

وحصدت البيانات السعودية اعتمادات دولية مرموقة من منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لأبحاث السرطان، مصنفةً السجل ضمن فئة ”عالي الجودة“.

وتؤكد هذه الاعترافات من ”الكونكورد“ والجمعية الأمريكية للسرطان دقة المنهجية السعودية في الرصد، وموثوقية الأرقام التي تستند إليها الخطط الصحية.