أطباء يحذرون: مكملات الحديد «وحدها» لا تكفي.. والقهوة والشاي أبرز المعطلات
حذّر تقرير طبي حديث من الاعتماد الكلي على مكملات الحديد الدوائية لعلاج فقر الدم لدى النساء، مؤكداً أن تناول الأقراص بمعزل عن معالجة المسببات الجذرية وعوائق الامتصاص غالباً ما ينتهي بالفشل، واستمرار أعراض التعب المزمن وتساقط الشعر.
وكشف التقرير المنشور عبر موقع ”Onlymyhealth“ أن فاعلية العلاج لا ترتبط بجرعة الدواء بقدر ارتباطها بقدرة الجسم البيولوجية على امتصاصه، مشيراً إلى أن العادات الغذائية اليومية تلعب دوراً حاسماً في إبطال مفعول العلاج، وتحديداً تناول القهوة والشاي ومضادات الحموضة بالتزامن مع الوجبات، حيث يحتاج الحديد إلى بيئة معدية حمضية للنفاذ إلى مجرى الدم.
ونبه الخبراء إلى خطورة التداخل بين مكملات الكالسيوم والحديد، مما يقلل الاستفادة من كليهما، داعين إلى الفصل بينهما فترات زمنية كافية.
وسلط التقرير الضوء على مفهوم ”نقص الحديد الوظيفي“، وهي حالة يظل فيها الحديد محبوساً داخل مخازن الجسم ولا يتم استخدامه بسبب ارتفاع هرمون ”الهيبسيدين“ الناتج عن الالتهابات المزمنة أو الإجهاد المستمر، مما يجعل تناول المزيد من المكملات دون جدوى.
ولضمان التعافي الحقيقي، أوصى الأطباء باعتماد ”معادلة تكاملية“ تتضمن دمج الحديد مع فيتامين ”سي“ لتعزيز الامتصاص، وفيتامين ”أ“ لتحرير المخزون، إضافة إلى فيتامين ”ب 12“ والنحاس لدعم تكوين كريات الدم الحمراء.
وشدد التقرير على ضرورة التشخيص الدقيق لمعرفة ما إذا كان النقص ناتجاً عن سوء تغذية أم أسباب مرضية مثل الأورام الليفية أو النزيف المستمر، محذراً في الوقت ذاته من تناول جرعات عالية عشوائياً لتجنب تهيج المعدة والإمساك المزمن.
















