آخر تحديث: 27 / 1 / 2026م - 2:01 م

استشارية: الصيام آمن لمريضات «أطفال الأنابيب».. والإبر العضلية لا تفسد الصوم

جهات الإخبارية

حسمت استشارية أمراض النساء والولادة الدكتورة مها النمر الجدل الطبي المتكرر حول صيام السيدات الخاضعات لبرامج ”أطفال الأنابيب“.

وأكدت إمكانية الصيام طبياً لمعظم الحالات مع استمرار تلقي العلاجات الهرمونية، بشرط الموازنة الدقيقة بين المتطلبات العلاجية والأحكام الشرعية تحت إشراف طبي مباشر لضمان سلامة الإجراءات ونجاح المحاولات.

وأوضحت النمر أن خضوع المرأة لمحاولات أطفال الأنابيب لا يشكل بحد ذاته مانعاً صحياً يحول دون أداء فريضة الصيام، حيث تتيح البروتوكولات الطبية الحديثة دمج العبادة مع خطة العلاج في غالبية الحالات دون أضرار جانبية تذكر.

وبينت الاستشارية أن الجدول العلاجي للمريضة يمكن أن يسير بانتظام وانسيابية خلال ساعات الصيام، حيث يُسمح طبياً بأخذ الإبر العلاجية سواء كانت تحت الجلد أو في العضل، دون أن يؤثر ذلك سلباً على صحة الصوم من الناحية الطبية أو يقلل من كفاءة الدواء.

ونبهت الدكتورة مها في الوقت ذاته إلى وجود إجراءات طبية محددة قد تتعارض مع الصيام، وتحديداً عند الحاجة لاستخدام السوائل الوريدية المغذية أو الخضوع للتخدير عن طريق الوريد.

وأشارت إلى أن هذه التدخلات الوريدية قد تُصنف ضمن المفطرات التي تستوجب قطع الصيام، مما يضع المريضة أمام ضرورة طبية للإفطار لضمان سير العملية العلاجية بشكل صحيح وآمن.

وشددت النمر على ضرورة فتح قناة تواصل دائمة وشفافة مع الطبيب المعالج لمناقشة التفاصيل الدقيقة للخطة العلاجية قبل الشروع في الصيام.

ودعت إلى تقييم كل حالة بشكل فردي لاتخاذ القرار الأنسب الذي يضمن سلامة المرأة الجسدية، ويراعي في الوقت نفسه الجوانب الشرعية، بما يحقق الطمأنينة النفسية للمريضة خلال رحلة البحث عن الأمومة.