آخر تحديث: 27 / 1 / 2026م - 2:01 م

لماذا سحبت الكويت حليب «أبتاميل» وهل وصل للسعودية؟

جهات الإخبارية

حسمت الهيئة العامة للغذاء والدواء الجدل القائم بشأن سلامة منتج حليب الأطفال ”أبتاميل أدفانس“، مؤكدة خلو أسواق المملكة تمامًا من التشغيلات المتأثرة التي سُحبت في دولة الكويت.

وشددت على مأمونية المنتجات المتداولة محليًا وخضوعها لرقابة صارمة تضمن صحة وسلامة الرضع.

جاء هذا التحرك الرسمي السريع لطمأنة المستهلكين عقب استفسارات واسعة أثارها تحذير غذائي إقليمي، حيث أوضحت الهيئة أن كافة المنتجات المعروضة في الصيدليات والمتاجر السعودية سليمة وصالحة للاستهلاك البشري.

وتفرض الجهات الرقابية السعودية طوقًا من إجراءات السلامة المشددة على المنافذ والأسواق، مؤكدة أنها تتعامل بحزم وفورية مع أي منتج تحوم حوله شبهات تلوث أو عدم مطابقة للمواصفات القياسية المعتمدة.

وارتبط التوضيح السعودي بإجراءات احترازية عاجلة اتخذتها الهيئة العامة للغذاء والتغذية في الكويت، التي أعلنت سحبًا طوعيًا لمنتجات محددة من حليب ”أبتاميل أدفانس“ المصنع في إيرلندا من قبل شركة ”دانون“.

واستند القرار الكويتي الحازم إلى بلاغ ورد عبر نظام الإنذار السريع للأغذية ”RASFF“، كشف عن احتمالية وجود مادة ”Cereulide“ في تشغيلات معينة، مما استدعى تدخلاً عاجلاً لحماية صحة الأطفال من أي مخاطر محتملة.

وسارعت الجهات المعنية في دولة الكويت إلى تفعيل بروتوكولات الطوارئ بالتنسيق المباشر مع الموردين والموزعين لإيقاف تداول التشغيلات المشبوهة فورًا، مع استمرار عمليات الرصد والمتابعة الميدانية الدقيقة لضمان خلو الأسواق.

وشددت التحذيرات الإقليمية الصادرة على ضرورة فحص المستهلكين لأرقام التشغيلات المدونة على العبوات كإجراء وقائي، والتوقف الفوري عن استخدام أي منتج يتطابق مع القوائم المحذرة لضمان السلامة القصوى للأطفال.