آخر تحديث: 27 / 1 / 2026م - 2:01 م

لماذا تتوقف هواتف آيفون وجالاكسي فجأة في الشتاء القارس؟

جهات الإخبارية

أطلقت كبرى شركات التقنية وخبراء الهواتف الذكية تحذيرات عاجلة للمستخدمين تزامناً مع موجات البرد القاسية التي تضرب عدة دول.

وأكدوا أن انخفاض درجات الحرارة إلى مستويات صفرية يهدد بطاريات ”الليثيوم“ بالتلف الدائم أو التوقف المفاجئ، مما يستدعي اتخاذ تدابير وقائية فورية لحماية الأجهزة الرقمية.

وتثير الأجواء شديدة البرودة تساؤلات جدية حول كفاءة عمل الهواتف والساعات الذكية، حيث تعتمد معظم الأجهزة الحديثة على بطاريات ”ليثيوم - أيون“ التي تفقد قدرتها على تفريغ الطاقة بفاعلية عند تدني درجات الحرارة.

وحددت شركة ”آبل“ درجة حرارة 32 فهرنهايت كحد أدنى لعمل أجهزتها بكفاءة، محذرة من أن تجاوز هذا الحد يؤدي لاستنزاف البطارية، وموصية بإيقاف التشغيل تماماً عند الوصول لدرجة 4 فهرنهايت.

ونبهت الشركات المصنعة إلى أن أنظمة الحماية في الهواتف قد توقف عملية الشحن تلقائياً في الأجواء المتجمدة كإجراء احترازي، مع إمكانية عودة الجهاز للعمل الطبيعي بمجرد استقرار حرارته في بيئة معتدلة.

واتفقت شركتا ”سامسونج“ و”جوجل“ على ضرورة إبقاء هواتف ”جالاكسي“ و”بيكسل“ بعيداً عن البرودة المتطرفة، حيث قد تؤدي الحرارة المنخفضة جداً إلى إغلاق الهاتف قسرياً لتفادي الأضرار الداخلية.

ونصح الخبراء بوضع الهاتف في الجيوب الداخلية للمعاطف للاستفادة من حرارة الجسم، أو استخدام أغلفة حماية مخصصة توفر عزلاً حرارياً إضافياً عند الاضطرار للخروج في الطقس البارد.

وشدد المختصون على خطورة ترك الأجهزة الذكية داخل السيارات المتوقفة لفترات طويلة، حيث يُعد التعرض المستمر للبرد القارس أحد الأسباب الرئيسية للتلف الدائم للبطاريات.

ويواجه المستخدمون عادة صعوبة في استجابة مستشعر البصمة في الطقس البارد، مما يجعل الاعتماد على القفازات المخصصة لشاشات اللمس وإدخال الرمز السري خياراً أكثر عملية وأماناً.

وتظل التوصية الأهم للحفاظ على عمر الجهاز هي إيقاف تشغيله تماماً عند التواجد في الخارج لفترات طويلة دون حاجة، وإعادة تشغيله فقط بعد العودة إلى مكان دافئ.