آخر تحديث: 25 / 7 / 2024م - 12:20 ص

تحرك للحد من الهدر: دعوات لتبني الورود المستدامة في حفلات الزفاف

جهات الإخبارية تغريد آل إخوان - القطيف

رفض عدد من المواطنين فكرة شراء الورد الطبيعي في حفلات الزواج، وذلك بسبب مصيرها القاسي في القمامة بعد أن تذبل.

ومع بداية موسم الأفراح والأعراس في المنطقة، حيث تعتدل الأجواء وتنخفض درجات الحرارة، يتجه الكثيرون إلى شراء الورد الطبيعي لتقديمه كهدية تهنئة أو لتزيين كوشات الأعراس.

منذ سنوات، أصبح الورد عنصرًا أساسيًا في تزيين كوشة العروس، ولكن هذا الاعتماد على الورد يشكل مشكلة بالنسبة للبعض بسبب الإسراف والهدر، حيث تُلقى الأزهار في القمامة بعد أن تفقد جمالها وتتلاشى.

تثير هذه الظاهرة مخاوف بشأن الأثر البيئي لهذا السلوك غير المسؤول، فعملية شراء الورد تستهلك موارد ضخمة من الماء والطاقة والأسمدة، وتتضمن أيضًا عمليات النقل والتوزيع. وكل هذا يذهب هباءًا بعد أيام قليلة فقط من ذبول الأزهار.

عبرت ”أم خالد التميمي“ على منصة ”إكس“ عن رفضها لشراء باقات الورد الباهظة الثمن، واعتبرتها تبذيرًا للميزانية.

وأضافت: ”يجب أن نهدي بأشياء مفيدة يمكن الاستفادة منها، بدلاً من أن نفرح بالورد لبضعة أيام ثم نلقيه في القمامة“.

يرون بعض الأشخاص مثل ”يوسف عصام“ أن هذا السلوك يعكس تفكيرًا قصير الأجل وعدم اهتمام بالموارد الطبيعية والبيئة بشكل عام.

بينما تعتبر ”جمانة“، هاوية الأعمال اليدوية والفنية، الورد رمزًا للجمال والحب والاحتفال، وتشدد على ضرورة التعامل معه بالاحترام والتقدير، وتجففه بدلاً من التخلص منه لاستخدامه في أعمالها الفنية.

وأقترحت ”فاطمة فتحي“ تنظيم حملات توعية تسلط الضوء على أهمية الاستدامة واختيار الأزهار المزروعة محليًا، والاستفادة منها بشكل كامل، والحفاظ على الورود بعد ذبولها من خلال إعادة تدويرها أو استخدامها في صناعة السماد العضوي.

وشاركها الرأي «ناصر العيسى»، الذي يعتقد بأن الزهور المحلية أرخص من المستوردة، مقترحًا أن تنظم الجهات المختصة، حملة تهدف إلى تعزيز الوعي بأثر هدر الورد وحجم الانفاقات الهائلة من أجل ديكور حفلة زفاف.

ووصفت «عبير حسن»، عملية شراء الورد الطبيعي بكميات كبيرة من قِبل التجار دون الاهتمام بمصيره ب «الإسراف التجاري».

وانتقد «أحمد الغنام» صرف مبالغ تتجاوز الألف ريال من أجل بضعة ورود تُعلّق على «كوشة» لمدة 4 ساعات في حفلة زواج، وقال: أعتقد أن هذا تبذير غير محمود شرعًا، ولا في عُرف الاقتصاد.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 3
1
ليلى
[ القطيف ]: 22 / 10 / 2023م - 1:21 ص
خساره كان عطيتوني وياها بدل تالفه
2
ليلى
[ القطيف ]: 22 / 10 / 2023م - 1:22 ص
احب اجفف الورد الذكرئ
3
جني الفريق
[ القطيف ]: 24 / 10 / 2023م - 12:36 ص
الورد مال امه داعي