آخر تحديث: 30 / 5 / 2024م - 4:14 م

زيارة ولي العهد لباريس: إكسبو 2030 الرياض

الدكتور إحسان علي بوحليقة * صحيفة مال الاقتصادية

في ديسمبر 2022، استعرض سمو ولي العهد ملف استضافة المملكة لمعرض ”إكسبو2030“ مع الأمين العام للمكتب الدولي للمعارض، لجهد استمر منذ الربع الرابع للعام 2021، عندما أعلن ولي العهد تقدم الرياض بطلب رسمي لاستضافة المعرض الدولي الأكبر في العالم. فلماذا تحرص السعودية على تنظيم ”إكسبو“؟ بل لماذا تتنافس الدول على استضافة ”إكسبو“؟

لما يجلبه من منافع ملموسة أثبتتها الدورات المتعاقبة والعقود المتتالية، فالدورة التي ستعقد في العام 2030 ستكون الدورة الستون «60». فما هي الفوائد ”الملموسة“؟

لعل أبرز الفوائد الملموسة هي «1» عدد الزوار الذي يصل إلى عشرات الملايين، فمثلاُ في دورة أوساكا وصل إلى 67 مليون زائر والدورة الأخيرة في دبي استقطبت 25 مليون زائر، «2» الأثر الاقتصادي على الناتج المحلي الإجمالي ;جوهري في معظم الدورات، فقد بلغ ترليون دولار في دورة شنغهاي في الصين، و800 مليار دولار في دورة العام 2015 في ميلان، ونحو 100 مليار دولار في دورته الأخيرة في دبي، «3» خلق الوظائف يصل عادة لعدة ملايين فمثلاً في دورتي شنغهاي وميلان قرابة 1,5 مليون وظيفة لكل منهما، وفي دبي نحو 100 ألف وظيفة. ولا يمكن تجاوز تأثير“إكسبو”على استقطاب الاستثمارات من قبل الدولة المنظمة لتوفير البنية التحتية الملائمة لاستقبال العارضين والزائرين، تراوحت في الدورات الأخيرة بين 100 مليار في الصين العام 2010 و70 مليار دولار في اليابان في العام 2005.

كاتب ومستشار اقتصادي، رئيس مركز جواثا الاستشاري لتطوير الأعمال، عضو سابق في مجلس الشورى