آخر تحديث: 18 / 7 / 2024م - 10:07 م

فنانات «تشكيلي القطيف» يبدعن بين أحضان طبيعة جزيرة تاروت

جهات الإخبارية ليلى مال الله - جزيرة تاروت

تجمعت عدد من فنانات جماعة الفن التشكيلي بمحافظة القطيف، في مزرعة الجمعان، في جزيرة تاروت؛ للرسم المباشر باحضان الطبيعة.

جاءت الورشة التي أُقيمت ليوم واحد، تحت إشراف الفنانة سعاد وخيك نائب رئيس الفن التشكيلي، وفي جو يسوده الألفة والتعاون.

وعبرت الفنانات عن تأثير الطبيعة القوي على النفس وتأملها الإبداعي، معربات عن الراحة النفسية التي شعرن بها في أحضان الطبيعة.

واهتمت المشاركات في التناغم بين اللون والطبيعة، حيث تحولت لوحاتهن إلى تعبير عن جمالية اللحظة وحب الطبيعة.

وانطلقت أنامل الفنانات المزهوة بألوان مائية، وإلوان إكريليك، في رسم خطوط الجمال للمكان والزمان، فالأرض فائقة السحر قد غزتها شمس دافئة، والألوان تعزف جمالية اللحظة، وحب الطبيعة.

ورسمت الفنانات، الطيور، والنخيل الباسقات، والأزهار، وكلها مستوحاة من عين المكان، فاتخذن مقعدهن تحت ظل الشجر.

وقالت فخرية الحبيب: ”مشاعرنا كالأسرة الواحدة يجمعنا مكان ملهم“، فيما عبّرت زينب اللباد عن الإحساس بالراحة النفسية في أحضان الطبيعة.

من جهتها، أهدت الفنانة بلقيس الأمير، لوحتها نتاج الورشة لصاحب المرزعة حسن الجمعان، وذلك عربون شكر وتقدير منها لإتاحة الفرصة لها بالرسم من الطبيعة بالأجوائها المفعمة.

وحرصت كل المشاركات على التناغم والتجانس بين اللون والطبيعة، فكانت لوحاتهن وانبهار ملامحن المزهوة حسنا كأنهن جسدن مقولة ”الماء والخضرة والوجه الحسن“.

وقالت الفنانة منى الشيخ: إن تأثير الطبيعة قوي على النفس، يصفي الذهن ويحفز الخيالعلى الإبداع والتأمل، فيما قالت الفنانة عقيلة نوري: الطبيعة تجعلني أتأمل إبداع الخالق وتجعلني أصب تركيزي على دراسة اللون والمساحة والأبعاد.