آخر تحديث: 17 / 6 / 2024م - 1:42 م

«حنان آل قريش».. تحدت «اضطراب القلق» فأصبحت سفيرة لجامعة لميريك بأيرلندا

جهات الإخبارية حوار: إيمان الشايب

رغم تشخيصها باضطراب القلق عام 2020، قبل بدء تخصصها الأكاديمي في أيرلندا، إلا أن حنان آل قريش ”23 سنة“، حاربت جميع الصعاب، وحملت في فؤادها حلمها وطموحها، رغم كل المشاعر التي كانت تعصف بها، وجعلت تلك العقبات سلمًا ارتقت بها إلى النجاح والتميز والإنجاز بين أقرانها، حتى تم اختيارها كسفيرة في جامعة لميريك بإيرلندا.

حنان آل قريش ”23 سنة“، هي إحدى قائدات المجتمع، ذات روحٍ وثابة ونفسٍ معطاءة، حتى بات التطوع سمة تميزها، تطوعت في أكثر من منشأة في إيرلندا منها Engineers Ireland حيث كانت تذهب للمدارس، وتقدم عرضًا للطلاب، تحكي لهم عن الهندسة بشكلٍ عام، وتشجعهم ليكونوا مهندسي المستقبل، وكان لـ ”صحيفة جهات الإخبارية“ هذا اللقاء معها:

ما هو تخصصك الأكاديمي؟

الهندسة الكيميائية والبيوكيميائية.

ما هي الصعوبات التي واجهتك في مسيرتك الجامعية؟

تشخصت باضطراب القلق عام 2020، قبل بدء التخصص، وكان من أكثر الأشياء الصعبة التي واجهتها في حياتي، وأن أكون متزنة وثابتة للحصول على درجات عالية، وأنا أعيش لحظات القلق والتخبط في نفس الوقت كانت من أصعب التحديات بالنسبة لي.

وكيف تغلبتي على ذلك؟

الدعم المعنوي من أهلي وأصحابي ساعدني كثيرًا، كما أن طموحي - رغم المشاعر التي تعصف بي - كان أكبر دافع لي للاستمرار.

ما شعورك حيال تكريمك كسفيرة في جامعة لميريك بإيرلندا؟

شعور رائع، إحساس بالفخر والإنجاز، لكن هذا من فضل ربي.

هل أنتِ السفيرة الوحيدة لجامعتك؟

كل جامعة ترشح شخصاً أو شخصين للمؤسسة، ووقع الاختيار علي، وعلى طالبة من فيتنام.

وما هي طرق الحصول على هذا المسمى؟

يكون الترشيح من قبل الجامعة للمؤسسة، بعدها إرسال نموذج للتقديم يجب فيه التعريف عن النفس والمهارات الموجودة عند الشخص، وكتابة مدونة صغيرة كمثال على القدرات المطلوبة.

وما هي مسؤوليات سفير الجامعة؟

سفير الجامعة هو شخص يمثل الجامعة، ويشارك تجاربه داخل الجامعة، أو في أيرلندا بشكل عام؛ لحث الطلاب الدوليين على الدراسة في أيرلندا بشكل عام، والجامعة بشكل خاص.

أما المسؤوليات فتتمثل في توثيق الحياة اليومية أو لحظات من يوم الطالب إما بكتابة مدونة لمساعدة الطلاب الأجانب على التعرف أكثر على المكان أو الجامعة أو بتصوير فيديو كمثال على الحياة في أيرلندا أو في الجامعة.

وما هي أبرز الإنجازات في مسيرتك الأكاديمية؟

أحد مشاريع الدراسة في الفصل الدراسي الماضي ”فصل الخريف 22/23“، كان عن تفاعل غير متجانس، نستخدم برنامج محاكاة يسمى ”الداينوكيم“، لتجارب على مستوى معمل ثم على مستوى مصنع، ونعمل عليها لنزيد نسبة العائد، وفي نفس الوقت نقلل نسبة الغاز السام المنبعث، وتحويل العملية من تدفق دافع ”Batch flow process“، إلى تدفق مكونات ”Plug flow process“، كان ذلك من أصعب المشاريع التي عملت عليها، ولكن من أمتعها.

هل كان لكِ مشاركات وأنشطة ثقافية تميزتي بها؟

لحبي الدائم للعطاء، شاركت في أكثر من تطوع داخل وخارج الجامعة، ومن ضمنها ”الرفيق الجامعي“، وهو برنامج لمساعدة الطلبة الدوليين الجدد بحيث يكون معهم طالب من الجامعة طيلة السنة الدراسية الأولى، ويساعدهم في الأشياء التي لا يعرفوها ويرشدهم ويعلمهم، وقد تطوعت فيها مرتين.

وتطوعت مرتين تبع مؤسسة المهندسين في إيرلندا ضمن برنامج Young STEPS Engineer award, وهو برنامج لطلاب السنتين الثانية والثالثة ابتدائية، فالمهندس أو طالب الهندسة يذهب للمدرسة، ويقدم عرضًا يعرّف فيه نفسه وعمله، لإلهام الطلاب ليكونوا مهندسي المستقبل، بعدها يتم عرض مشاريع الطلاب.

وتطوعت في برنامج مستقبلي في القطيف مثلت فيه تخصصي، وتكلمت عنه للطلاب المقبلين على الجامعات، ولدي قناة وقروب في التليغرام أشرح فيه، وأساعد فيه طلاب الثانوية في البلد في مادة الكيمياء

من داعمك الأول؟

والديَّ في المقام الأول، وأهلي وأصحابي في المقام الثاني، فرحتهم لي وتشجيعهم لي على أصغر إنجازاتي يسوى الدنيا وما فيها.

ماذا عن خططك المستقبلية؟

ليس لديَّ خطط واضحة أو حتمية، لكن انتهاز أي فرصة تقع أمام عيني، سواء كانت صغيرة أو كبيرة هو الشي الأساسي في حاضري ومستقبلي.